منتدى تحالف الصقور
منتدى تحالف الصقور يشكرك على الزياره ويدعوك الى التسجيل ,

يمكنك التمتع بكل خصائص المنتدى والدخول فى التحالف الخاص بنا فى ايكاريام عالم الفا .


منتدى تحالف الصقور فى ايكاريام عالم الفا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة المسلم الشرير "مورو مالو" !!‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
spanish
فـيلـق النـسـور
فـيلـق النـسـور
avatar

ذكر عدد المساهمات : 80
نقاط : 208
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 32
الموقع : http://www.facebook.com/

مُساهمةموضوع: قصة المسلم الشرير "مورو مالو" !!‎   الإثنين نوفمبر 22, 2010 2:23 pm


قصةالمسلم الشرير "مورو مالو" !!

بقلم:شريف عبد العزيز
قد تكون تلكالقصة مجهولة لكثير من المسلمين الآن لكنها تعبر وبجلاء عن النفسية الغربيةعموماً، والأوربية خصوصاً تجاه العالم الإسلامي، وكم الحقد والبغضاء والكراهيةالتي تملأ صدور الأوروبيين وتغذيها الموروثات التاريخية والمتعاقبون علي كرسيالبابوية منذ مئات السنين.
ــ "مورو مالو" هوالاسم الذي يطلقه الأسبان علي المغاربة المسلمين الساكنين لمدينتي سبتة ومليلةالمحتلتين من قبل الأسبان منذ مئات السنين، وهي تسمية مأخوذة من كلمة "موريسك" التي تشير في التاريخ الإسباني إليبقايا المسلمين من عهد سقوط الأندلس، وهي تعني باللغة الأسبانية القديمة المعروفةبالقشتالية، صاحب الوجهالعابس أو الوجه الكالح، تحقيراً وازدراءً للعرب والمسلمين، الذين بقوا في الأندلس بعدسقوط غرناطة سنة 897 هجرية ــ 1492 ميلادية، ثم أنهم أضافوا كلمة أخرى هي "مالو" التي تعني الشرير ليصبح معنى عبارة"مورو مالو" هو المسلم الشرير، ليعكس هذه التسمية وهذاالوصف عن الخلفية الدينية الثابتة في النظرة الأسبانية إلى المسلمين في كل بقاعالعالم وليس فقط في المغرب وأسبانيا، وتبقى مشحونةً بكل نزعات الكراهية نحوالإسلام والمسلمين.
أقدماحتلال في التاريخ
ـ إن سبتة ومليلة، مدينتان مغربيتان ضاربتان جذورهما في عمقالتاريخ العربي والإسلامي، فمغربيتهما ليست فقط من الناحية الجغرافية، فرغم أنهماامتدادٌ طبيعي للأراضي المغربية، إلا أنه هناك عوامل تاريخية تشهد بعروبةالمدينتين وبتبعيتهما لدولة المغرب، وقضيتهما من صميم قضايا العرب والمسلمين فيالمنطقة، خاصة وأن الاحتلال الأسباني لهما هو الأقدم في التاريخ الحديث والمعاصر.
ــ تقع مدينة سبتة في أقصى شمال المغرب على الساحل، وتبلغمساحتها 19 كيلو مترًا، وطولها من الشرق إلى الغرب 1000م، ومن الشمال إلى الجنوب1500م، مقابل شبه جزيرة جبل طارق تمامًا، وهي تتمتع بموقعٍ إستراتيجي متميز لذلكسيطر عليها الرومان في عام 42 بعد الميلاد، وهم الذين أنشاؤها على أصح الروايات،وبعد ذلك بنحو 400 عام طردت قبائل الوندال الرومان من المدينة ثم سيطر عليهاالبيزنطيون ثم القوط الغربيون القادمون من أسبانيا، ثم فتحها المسلمون وانطلقوامنها لفتح الأندلس، وساهمت سبتة من خلال علمائها في خدمة الفكر الإسلامي، فكانتخلال القرنين السادس والسابع الهجري من أهم مراكز الحركة العلمية في السواحلالمغربية، وبخاصة أن هذه المدينة أنجبت أكبر شخصية علمية مغربية هو القاضي "عياض" الذي وُلد سنة 476هـ، وقالعنه المؤرخون لولا القاضي "عياض" لما ذُكر المغرب، كذلك الشريف الإدريسي المتوفى سنة 562هـ، أشهرشخصية علمية في تاريخ الجغرافيا، وهو الذيوضع أول خريطة رسم فيها العالم، ومن أهم مؤلفاته كتاب "نزهة المشتاقفي اختراق الآفاق"، أما مدينة مليلة فتقع على الساحل الشمالي الشرقي للمغربعلى البحر المتوسط، وكانت تشتهر بإنتاج كمية كبيرة من العسل ومنه اشتق اسمها مليلةالذي يعني العسل في لغة الأفارقة، وهناك مَن يذكر أن العسل باللغة البربرية يعني"تامنت". ومليلة تحريف عربي لكلمة تامليلت بمعنى موقع مدرج، وقد كانتمليلة مبنية على منحدر مدرج.
ــ لعبت المدينتان دورًا مهمًّا فيتاريخ الفتوحات الإسلامية، فكانت مدينة سبتة إحدى أهم المدن التي فتحها المسلمونالأوائل، وانطلقوا منها إلى الأندلس، فعندما فتح المسلمون بلاد المغرب بقيادة موسىبن نصير وطارق بن زياد، تحوَّلت سبتة إلى قلعة للجهاد، ومنها انطلق الجيش الإسلامينحو الأندلس فقاد طريف بن مالك في عام 91 هجرية أول سرية إسلامية إلى الأندلس، وعنطريقها مر القائد المسلم طارق بن زياد للأندلس عبر الجبل الذي يحمل اسمه حتى اليوم- جبل طارق- عام 92 هـ (الموافق 711م)، وبعده بعام واحد نزل موسى بن نصير أيضًابها قبل أن يدخل الأندلس عبر الجبل الذي يحمل اسمه حتى الآن (جبل موسى)، ونالتالمدينة حظوةً كبيرةً زمن المرابطين، وأصبحت مدينة سبتة خلالعصرهم من أهم مراكزهم الحربية، وأقام فيها يوسف بن تاشفين مدةً من الزمن، ليتمكَّن من أن يتابعبنفسه الإشراف على الجيش الإسلامي ونصرة إخوانهم في الأندلس، ومنها هبَّ يوسف بنتاشفين لإغاثة ملوك الطوائف عندما اشتدَّ عليهم قتال الصليبيين عام 430 هـ/ 1083م،كما مر منها عبد المؤمنبن علي الموحدي-صاحب الفضل في توحيد المغرب الإسلامي- عام 556هـ/1161م، وأبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن عام 580 هـ/1191م في طريقهماإلى الأندلس، وأقام فيها الموحدون أسطولاً بحريًّا قويًّا، ثم استمرت هذه المدينةمركز الجهاد تؤدي دورها كثغرٍ من ثغور الإسلام.
ــ تعود بداية سقوطالمدينتين تحت الاحتلال الأسباني إلى ضعف إمارة بني الأحمر في غرناطة في القرن الخامس عشر الميلادي حين بدأ الخلافيدب بين أمراء المسلمين في الأندلس، وصاح فوق كل غصن ديك بتعبير لسان الدين بنالخطيب في وصف حالة الاقتتال بين الأمراء، فانتهز زعماء قشتالة - أسبانيا حاليًا -الفرصة للقضاء على الوجود الإسلامي في هذه البقاع الإسلامية، فيما سُمي بحروب الاسترداد، وكانت غرناطة آخرهذه القلاع التي سقطت عام 1492م.
والمعروف تاريخيًّا أنه بعد سقوط الأندلس،أطلق بابا الفاتيكان يد أسبانيا في الساحل المتوسطي للمغرب، والبرتغال في الساحلالأطلسي، وعلى حين سقطت سبتة في يد البرتغاليين عام 1415م، بقيادة الأمير هنري الملاح الذي كان يهدف إلى القضاء علىنفوذ المسلمين في المنطقة ونشر المسيحية، وأحرق الأسطول البرتغالي مساجد سبتة وحولها إلى كنائس، وأحرقت كتب من كانت تعتبر أهم مراكز الحركةالعلمية في السواحل المغربية، في حين بقيت مليلة تقاوم جيوش الأسبانحتى سقطت عام 1497م، في إطار خطة عامة للأسبان والبرتغاليين لمحاصرة أقاليم الغربالإسلامي واحتلال أراضيه، ومن ثم تحويلها إلى النصرانية عملاً بوصية ملكة أسبانيا إيزابيلا الكاثوليكية التي كانت تعتبر نفسها ألدأعداء المسلمين، والتي نصَّت على ضرورة قيام الكاثوليك بغزو بلاد المغرب وتحويلالمسلمين المغاربة إلى الدين النصراني، ورفع علم الصليب المسيحي عليه بدلاً منأعلام الهلال الإسلامي، وأصبحت المدينة أسبانية عندما تولى فيليب الثاني ملك أسبانيا عرش البرتغال عام 1580م، وبعداعتراف أسبانيا باستقلال البرتغال تنازلت الأخيرة بمقتضى معاهدة لشبونة 1668م عنسبتة لأسبانيا.
ــ ومنذ احتلال المدينتين وأسبانيا تمارسحملة شرسة من أجل طمس الهوية الإسلامية والعربية لهما، بجهود لا تختلف في شيء عنتلك التي بذلها الصليبيون في كل بقعة إسلامية وضعوا أيديهم عليها، أو تلك التييبذلها الصهاينة في فلسطين اليوم، فدُكت الصوامع وهُدمت المساجد، ويذكر المؤرخون أنه عندما سقطت مدينة سبتة كانتمآثرها تفوق مآثر القيروان، إذ كان فيها ألف مسجد ونحو مائتين وخمسين مكتبةً، ولم يبق من هذه المعالمالحضارية الإسلامية سوى مساجد قليلة لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، كما وضعتأسبانيا إجراءات قانونية مختلفة للحد من هجرة المسلمين نحو المدينتين، بهدفمحو الوجود الإسلامي بالتدريج، وشجعت في المقابل الهجرة الأسبانية وهجرة اليهودالذين تزايد عددهم في الستينيات والسبعينيات خصوصًا في مدينة سبتة، كما ضيقت علىالسكان المسلمين هناك ومنعتهم من تراخيص البناء وحاصرت نشاطاتهم الدينيةوالثقافية، وقد تم ذلك علي نار هادئة وعبر مئات السنين حتى أصبح كثير من المسلمينيجهل أن ثمة احتلال أسباني لتلك البقاع، وطوي النسيان جراح أهلها ودرست معالمالإسلام حتى كانت انتفاضةيوم الثلاثاء 26 أكتوبر الماضي.
انتفاضةالموريسكيين الجدد
ـ فقد أصدرت اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليليةوالثغور المحتلة، وهي منظمة غير حكومية مغربية،بياناً يوم 28 أكتوبر2010، كشفت فيهأن مدينة مليلية الخاضعة للسلطات الأسبانية، في الشمال المغربي، تشهد منذ الثلاثاءالماضي "انتفاضةشعبية" ضد السلطات الاستعمارية الأسبانية؛ حيث انطلقت شرارتها من طرفشبان مسلمين مغاربة، خرجوا للاحتجاج على السياسات العنصرية الأسبانية اتجاههم فيمجال الشغل.
وكشفت اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتةومليلية والثغور المحتلة، أن المئات من المغاربة الرافضين للإقصاء الصليبيوالتهميش العنصري الأسباني الذي يعيشونه في بلدهم المحتل، اشتبكوا في مواجهاتعنيفة مع قوات الاحتلال التي قدمت من أسبانيا لتعزز وتساند القوات المتواجدة أصلاًبالمدينة المحتلة، وهذه المواجهات، بحسب المنظمة الحقوقية المغربية، أسفرت عناعتقال العديد من مسلمي مليلية وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
ــ وكانت الانتفاضة قد اندلعت بسبب عدم ضممسلمي المدينة إلى قوائم خطة للعمل أعدتها حكومة الاحتلال، لتوفر للعاطلين عن العملفرصا يعملون فيها لستة أشهر على الأقل، وتشمل الخطة، المثيرة للجدل، توفيرالعمل لمن وضعهم العائلي صعب جدا، وهو ما سبق وأعلنته مفوضية حكومة الاحتلال، فيبداية العام الحالي حين قالت إنها تنوي وضع خطة جديدة تضمن تأمين العمل لأكثر من 4آلاف شخص، فانتعش بالأمل من لا يعملون وعددهم يزيد على 10 آلاف، أي تقريبا 15% منسكان مليلية البالغين 70 ألف نسمة، بينهم 40 ألف مسلم أصولهم مغربية، ووجد بعض هؤلاء أن اللوائحالجديدة استبعدتهم فيما تم قبول أسبان غير مسلمين، وهو ما أشعل شرارة الانتفاضة فيالمدينة المحتلة منذ الثلاثاء الماضي، خصوصاً في الضاحية الأشد فقراً، وهي "هيدون" المعروفة بلقب "هيدون الموت" ذات الأغلبية المسلمة، وما زالت الأجواء مضطربةللغاية في هذا البلد الذي يعاني أشد درجات التمييز العنصري والديني واحتلاله هوالاحتلال الأقدم في العالم.
هلنخذل الأحفاد كما خذلنا الأجداد ؟
ــ عندما وقعتنكبة مسلمي الأندلس بسقوطغرناطة سنة 897 هجرية، حاول الأندلسيون أنيستغيثوا بملوك وزعماء وسلاطين المسلمين في كل مكان في العالم الإسلامي الممتدوالفسيح، فأرسلوا إلي سلطانالمماليك بمصر وقتها قايتباي، وإلى سلطان العثمانيين بايزيد الثاني، وإلى محمد أوزبك خان مسلمي آسيا الوسطي، وإلى ملوك بني مرين في المغرب، وبني زيان في الجزائر، وبني حفص في تونس، ولميتركوا أحداً من زعماء المسلمين وقادتهم حتى راسلوه لينقذهم من نير الاضطهادالأسباني الرهيب الذيأجبرهم علي التنصير القسري، وينقذهم من طغيان محاكم التفتيش المرعبة التيتسببت في إبادة قرابة الخمسة ملايين مسلم أندلسي خلالخمسين سنة من الاحتلال الإسباني.
ــ لم تجد استغاثات الموريسكيين صدي فيآذان القادة العرب والمسلمين إلا بعض الاستجابات الضعيفة والخجولة من بايزيدالثاني الذي عذره الأندلسيون لبعد المسافة بين بلاده والأندلس، في حين كان الإعراضوالتجاهل، بل والتآمر في بعض الأحيان هو عنوان رد فعل المسلمين تجاه ما جرىلإخوانهم الموريسكيين، ولم يبدي قادة المسلمين في أنحاء العالم اهتماماً واضحاًلمحنة الموريسكيين وآثروا الصمت المطبق علي المجازر الرهيبة التي مارسها الأسبانبحق مسلمي الأندلس، وربما كانت الشعوب وقتها معذورة لانقطاع الأخبار وعدم وجودقنوات اتصال سريعة كما هو الحال في هذه الأيام، والخلاصة ضاعت قضية الموريسكيينوطويت محنتهم في سجل محن المسلمين الذي يذخر بمثله التاريخ الإسلامي.
ــ واليوم جاءت مثل هذه الانتفاضة لتذكرناوتجلدنا في نفس الوقت بأن ثمة جزء عزيز من جسد الأمة ما زال يئن تحت وطأة الاحتلالالأسباني، جزء يحتاج لأن تتبناه المؤتمرات والمحافل الدولية، وأن يدرج علي سلمأولويات الأمة حكاماً ومحكومين، ولا يظن البعض أنها قضية مغربية تخص المغاربةوحدهم بل هي قضية الأمة كلها، كما لا يظن أن المغاربة قدقصروا في الدفاع عنها أو محاولة تحريرها، فقد حاول المولى إسماعيل في القرن السادس عشر الميلادي، حيث حاصر المسلمون في هذهالفترة مدينة سبتة ولم يُقدَّر لهم أن يفتحوها، وكذلك محاولة المولى محمد بن عبد الله عام 1774م، محاصرة مدينة مليلة، ولميفلح المسلمون في تخليصها من يد الأسبان، كما بذل سكان المدينتين من المسلمينجهودًا كبيرةً للتمرد على واقع الاحتلال في نهايات القرن الثامن عشر وبداية القرن العشرين، وبين عامي 1921م، و1926م، قاد البطل المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي ثورة ضد الأسبان في الشمالالمغربي، لكن أسبانيا تصدت لها بالتحالف مع دول أوروبية أخرى بعد أن أشعلت ثورتهشرارة الجهاد في المدينتين. ــ العالم الإسلاميالآن أمام قضية مصيرية تحتاج لتوحيد الصفوف، وتوجيه الدعم لاتخاذ كافة الوسائلاللازمة والممكنة بدء من الدبلوماسية انتهاء بالجهادية من أجل تحرير سبتة ومليلة،وعد التسليم للواقع المرير والطويل للاحتلال الصليبي الأسباني لهما، بل أن العالمالإسلامي يحتاج لأن يلتفت إلي جراحه الكثيرة النازفة في عدة أجزاء من جسد الأمةالكبير والواهن، ولا يجعل جل همه وجهده وإعلامه ودبلوماسيته من أجل فلسطين وحدها أوالعراق وحدها، فهناك بقاع كثيرة من العالم الإسلامي يئن أهلها تحت نير الطغيانوالاحتلال حتى كتابة هذه السطور، في الشيشان وفي تايلاند، وفيالفلبين وفي أفغانستان، وفي الأوجادين وفي الصومال، وفي كشمير وفي بورما، وأخيرافي سبتة ومليلة، فأي جريمة أشد من جريمة الإهمال والنسيان لكل هذه الأحزان والآلام؟.أم أنهم فعلاً لا يستحقون التعاطف والنصرة لأنهم أشرار كما يسميهم الأسبان"مورو مالو".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://<a href=&quot;http://sebaq.maktoob.com/?u=244060&a
 
قصة المسلم الشرير "مورو مالو" !!‎
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تحالف الصقور :: منتدي تحالف الصقور :: القسم الدينى-
انتقل الى: